المفتية الإستونية

التاريخ ونظرة عامة

للإسلام حضور في إستونيا يمتد لأكثر من قرن. وصل أوائل المسلمين من التتار الفولغيين-الأوراليين تجاراً في أواخر القرن التاسع عشر، ولا يزال أحفادهم في قلب المجتمع حتى اليوم، إلى جانب وافدين جدد من شتى أرجاء العالم.

عن مجتمعنا

من نحن

المفتية الإستونية هي الهيئة التمثيلية للمسلمين في إستونيا، وتضم جماعات تالين وتارتو وماردو ونارفا، وتتولى الإشراف الديني ودعم الحياة المجتمعية في أرجاء البلاد.

يتميز مجتمعنا المسلم اليوم بتنوع حقيقي؛ إذ تجمع مصلياتنا بين أسر تتارية راسخة ووافدين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى والبلقان وأفريقيا جنوب الصحراء، فضلاً عن مسلمين إستونيين أصليين. تُسمع في تجمعاتنا أربع لغات — الإستونية والروسية والعربية والإنجليزية — وكثيراً ما تُلقى الخطبة بأكثر من لغة واحدة في الجمعة الواحدة.

ماذا نفعل

تنظّم المفتية صلاة الجمعة والتعليم الإسلامي، وتساعد المسلمين الوافدين على الاندماج في المجتمع الإستوني، وتمثّل الجماعة في علاقاتها مع الدولة والمجتمع المدني. هدفنا مجتمع مسلم متجذر في إستونيا ونشط فيها.

لمحة تاريخية

01

أواخر القرن التاسع عشر

أوائل المسلمين في إستونيا

بدأ التتار الفولغيون الأوراليون — تجاراً وحرفيين — بالاستقرار في المقاطعات البلطيقية للإمبراطورية الروسية، بما فيها أراضي إستونيا الحالية. تشكّلت جماعات صغيرة في تالين (ريفال آنذاك) وغيرها من المدن، محافظةً على إيمانها عبر التجمعات العائلية والتقاليد الموروثة.

02

1918–1940

جمهورية إستونيا الأولى

أتاح استقلال إستونيا عام 1918 للمجتمع التتاري فرصة التنظيم. سُجِّلت الجمعية الإسلامية الإستونية (Eesti Islamikogudus) رسمياً عام 1928، لتكون إحدى أقدم المنظمات الإسلامية المعترف بها قانوناً في دول البلطيق، وأُقيمت الصلوات الجماعية في أماكن مستأجرة.

03

1940–1991

الاحتلال السوفيتي

أفضى الضم السوفيتي عام 1940 إلى قيود صارمة على الحياة الدينية. توقفت الشعائر العلنية، غير أن الأسر التتارية حافظت على إيمانها في البيوت، ناقلةً الصلوات والتقاليد والذاكرة الثقافية من جيل إلى جيل.

04

1991

استعادة الاستقلال

مع عودة الاستقلال عام 1991 عادت الحرية الدينية الكاملة. أُعيد تسجيل الجمعية الإسلامية الإستونية واستُؤنفت صلاة الجمعة. وعلى امتداد التسعينيات وصل طلاب ومتخصصون من الدول العربية، فاتسع نطاق الجماعة اتساعاً ملحوظاً.

05

2000–2010

النمو وتأسيس المفتية

تواصل تدفق الوافدين من الشرق الأوسط والبلقان وآسيا الوسطى وأفريقيا جنوب الصحراء ليزيد عدد الجماعة. أُسِّست المفتية الإستونية هيئةً تمثيلية مركزية لجميع جماعات المسلمين في إستونيا، وافتُتحت أو وُسِّعت مصليات في تالين وتارتو وماردو ونارفا.

06

اليوم

مجتمع لكل إستونيا

تخدم المفتية جماعةً في نمو مستمر وتنوع متزايد. صلاة الجمعة الأسبوعية والتعليم الإسلامي والفعاليات المجتمعية والحوار بين الأديان — هذا هو العمل اليومي للجماعة. والهدف يبقى ثابتاً: حضور إسلامي متجذر ومنفتح ونشط في إستونيا.

الجماعة والمصليات

أماكن تجمعنا

تُقام صلاة الجمعة أسبوعياً في تالين وتارتو وماردو ونارفا. جماعة تالين هي الأكبر وتستضيف فعاليات منتظمة إلى جانب الخطبة الأسبوعية. وتُنشر أوقات الصلاة لكل مدينة على هذا الموقع وتُحدَّث كلما أعلن الإمام عن تغيير.

لغاتنا

تُقدَّم الخطب والإعلانات المجتمعية بالإستونية والروسية والعربية والإنجليزية، انعكاساً لتركيبة الجماعة. ويتوفر هذا الموقع بهذه اللغات الأربع.